الأُم
بفيض الحبِّ تنهمر الســـــماءُ
ويحلو في حبيبتنا الغنــــــــاءُ اذا ابتســمت فبســـــمتها ربيعٌ وان طلعت فمطلعها الســــناءُ تثاقل مشـــــــيها كالبـــدر يعلو مكمَّلةٌ يُجللها البـــــــــــــــهاءُ فكم ذرفت مدامعــــــهــا لأجلي وكم سهرت فأمتعــها العنـــاءُ أُقبِّلُ كفها فأفيض شـــــِــــــعراً تكللـــه التحية والوفـــــــــــاءُ وألثم ُ طـيَّ بردتـــــها فأحــــيـا ويحيـا بين أضلعها الرجــــاءُ ســـأذكر فضلها ما عشتُ دوماً فلا عشنا اذا انعدم الوفـــــــاءُ مدللهـا أنـــا مذ كنت غضّـــــــاً وأفعل في الغضاضة ما أشـاءُ |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق