رقصات على جبين الشمس
للشاعر :عبدالسلام
حسين المحمدي
أنا الحرفُ الذي رسمَ البدايـــــهْ
|
وتطربـــُـــه مزاميرُ الحكايــــــهْ
|
|
وأنفاسي تطوف الأرض صبحـا ً
|
تقبـِّل أحرفاً من كـــــل آيــــــــهْ
|
|
تـــلاميذ ٌ ومدرســــــــة ٌ وحــبٌّ
|
وقلبٌ لاتـغـادره الـعـنايـــــــــــهْ
|
|
توضـّـــأ من دعائـي حين أمسى
|
وأشــــرقَ في مقاماتِ الهدايـــهْ
|
|
يطوفُ على مصابيــــح الثــريّــا
|
ويهبط في دهـاليـز الغـِـوايــــــهْ
|
|
بســــكرته تعثــَّر مُســـــتخفــّـــاً
|
ليرفع في جبين الشـــمس رايـهْ
|
|
ويقطع من توقدهـــــا رغيفــــــاً
|
ويجعل من توهجـــــها ســقايــهْ
|
|
يقهقه في ســـــــــموات الأماني
|
ويبلغ في الجسارة كـــل غايــــهْ
|
|
قفزتُ من الربوع الى الفيافــي
|
لوجه اللـــــــه تحملني القوافــي
|
|
يســــافر في بلاد الناس وجهي
|
ليكشــــفَ كـــــلَّ مستور وخافي
|
|
وأجنحة الظـــــــلام بلا بصيص ٍ
|
وأروقـــة الصباح بـــلا تصافــي
|
|
عرائس بحرك الموعود ضاعت
|
سـُــداً بين إغترافـك واغـتـرافـي
|
|
رســـمتُ لدوحة الأحزان وجـهاً
|
تبسّــــم ضاحكـــا بعد التجــافــي
|
|
مواويـــل الهوى تاهت بليـــــل ٍ
|
تطوف من الضفاف الى الضفاف
|
|
وأكــــــداسٌ من القبــُلات كانت
|
تقبلهــا الرصافــــة للرصافـــي
|

أرى عتبا يردده الكبيســي
ردحذفارتبه زهورا في رفوفــي
لأن به أخوَّتنا تســـــامت
ومنحنيا لطلعتــــــه وقوفي
فأهلا ثم سهلا يـــا صديقي
وبالاحباب من مدنٍ وريفِ