الثلاثاء، 26 يونيو 2012

رقصات على جبين الشمس



رقصات على جبين الشمس

للشاعر :عبدالسلام حسين المحمدي

أنا الحرفُ الذي رسمَ البدايـــــهْ

وتطربـــُـــه مزاميرُ الحكايــــــهْ
وأنفاسي تطوف الأرض صبحـا ً

تقبـِّل أحرفاً من كـــــل آيــــــــهْ
تـــلاميذ ٌ ومدرســــــــة ٌ وحــبٌّ

وقلبٌ لاتـغـادره الـعـنايـــــــــــهْ
توضـّـــأ من دعائـي حين أمسى

وأشــــرقَ في مقاماتِ الهدايـــهْ
يطوفُ على مصابيــــح الثــريّــا

ويهبط في دهـاليـز الغـِـوايــــــهْ
بســــكرته تعثــَّر مُســـــتخفــّـــاً

ليرفع في جبين الشـــمس رايـهْ
ويقطع من توقدهـــــا رغيفــــــاً

ويجعل من توهجـــــها ســقايــهْ
يقهقه في ســـــــــموات الأماني

ويبلغ في الجسارة كـــل غايــــهْ
قفزتُ من الربوع الى الفيافــي

لوجه اللـــــــه تحملني القوافــي
يســــافر في بلاد الناس وجهي

ليكشــــفَ كـــــلَّ مستور وخافي
وأجنحة الظـــــــلام بلا بصيص ٍ

وأروقـــة الصباح بـــلا تصافــي
عرائس بحرك الموعود ضاعت

سـُــداً بين إغترافـك واغـتـرافـي
رســـمتُ لدوحة الأحزان وجـهاً

تبسّــــم ضاحكـــا بعد التجــافــي
مواويـــل الهوى تاهت بليـــــل ٍ

تطوف من الضفاف الى الضفاف
وأكــــــداسٌ من القبــُلات كانت

تقبلهــا الرصافــــة للرصافـــي

هناك تعليق واحد:

  1. أرى عتبا يردده الكبيســي
    ارتبه زهورا في رفوفــي

    لأن به أخوَّتنا تســـــامت
    ومنحنيا لطلعتــــــه وقوفي

    فأهلا ثم سهلا يـــا صديقي
    وبالاحباب من مدنٍ وريفِ

    ردحذف