الباب
أومأ النبض المعنّــــى في كتــــــابْ
أن يغنــــي لرياض الحســـــن بـابْ
كنتُ ألواحــاً تظـــــامتْ يــــاحبيبي
وشقوقي يرتوي منهــــــا السـحابْ
شارَكوني في لقـــــاء الحب يومـــا
يا صديقي كنت ثالــــوث اقتــــرابْ
يا صديقي كنت روح الهمس يومـــا
كنت بين البيـــن من دون ارتيــــابْ
أبكمـــاً ظنــــوا بأنــــي ياحبيبــــــي
لا أجيد البــوح في فصل الخطـــابْ
نصف وجهي لرصيف الحب أرخى
مقلــةً فيهـا شــــــــحوب وانســكابْ
ثم نصــف ألِفـــــــوهُ واســــــتباحوا
بدهــاءٍ رقـــــــة الثلــــــج المـــذابْ
غلَّقوني واســـتوت عندي المعانـــي
قدَّســـــوني في حضــور وغيــــابْ
وعيال اللــــــــه طافـــــــوا بفنائــي
وفنائــي صار بحــــــرا من يبـــابْ
إننــي قد كنت للعشـــــاق مرســــــاً
ألتقيــهـــــم بســــــؤال وجـــــــوابْ
زورق الاحـــلام يطفوا فوق وجهي
وببحــــري يغـــرَق البحـــر العبابْ
باســط كفَّـــيَّ للعشــــــــاق دومـــــا
ودعائي صـــار يجري بانســــــيابْ



