السبت، 15 يوليو 2017
الخميس، 12 يناير 2017
دهاليز
عجبـتُ لـليـــلٍ لا يفيــضُ كـواكبــــا
وصبــحٍ نـؤومٍ يســتفيـقُ مُغـاضبــا
.
جُنِنـتُ فلــم أعقــلْ لقــولــةِ عاقـــــلٍ
وهمـتُ ولــم اتــركْ لـديّ مصاحبـــا
.
وعاتبت نفسي مذ رسمت خريطتي
فحتى متى يبقى الزمــان معـاتـبــا
.
زمـانٌ بـــه شــمسي تودّعُ روحَهـا
لتجعلَ من كـلُّ الجهــات مغاربـــا
.
إذا كنت في المسعى وجدتَ أفاعياً
وان كنت في المسرى رزقت عقاربا
.
عجبتُ لإبـليـــسَ اللعيـنِ وشــأنـِــه
ولكـنّ قومــاً يصنعــون عجــائـبــــا
.
فصافحتُ كأسي وارتشفتُ مدامعي
وعانقـتُ رأسـي وانزويـتُ مجـانبـــا
.
كفــرتُ بديــن المارقيــــن وربِّــهـــــم
وطلّقــتُ مِنْ أمـــرِ القطيــع مَذاهبــا
.......
دهاليز
دهاليز
عجبـتُ لـليـــلٍ لا يفيــضُ كـواكبــــا
وصبــحٍ نـؤومٍ يســتفيـقُ مُغـاضبــا
.
جُنِنـتُ فلــم أعقــلْ لقــولــةِ عاقـــــلٍ
وهمـتُ ولــم اتــركْ لـديّ مصاحبـــا
.
وعاتبت نفسي مذ رسمت خريطتي
فحتى متى يبقى الزمــان معـاتـبــا
.
زمـانٌ بـــه شــمسي تودّعُ روحَهـا
لتجعلَ من كـلُّ الجهــات مغاربـــا
.
إذا كنت في المسعى وجدتَ أفاعياً
وان كنت في المسرى رزقت عقاربا
.
عجبتُ لإبـليـــسَ اللعيـنِ وشــأنـِــه
ولكـنّ قومــاً يصنعــون عجــائـبــــا
.
فصافحتُ كأسي وارتشفتُ مدامعي
وعانقـتُ رأسـي وانزويـتُ مجـانبـــا
.
كفــرتُ بديــن المارقيــــن وربِّــهـــــم
وطلّقــتُ مِنْ أمـــرِ القطيــع مَذاهبــا
.......
عجبـتُ لـليـــلٍ لا يفيــضُ كـواكبــــا
وصبــحٍ نـؤومٍ يســتفيـقُ مُغـاضبــا
.
جُنِنـتُ فلــم أعقــلْ لقــولــةِ عاقـــــلٍ
وهمـتُ ولــم اتــركْ لـديّ مصاحبـــا
.
وعاتبت نفسي مذ رسمت خريطتي
فحتى متى يبقى الزمــان معـاتـبــا
.
زمـانٌ بـــه شــمسي تودّعُ روحَهـا
لتجعلَ من كـلُّ الجهــات مغاربـــا
.
إذا كنت في المسعى وجدتَ أفاعياً
وان كنت في المسرى رزقت عقاربا
.
عجبتُ لإبـليـــسَ اللعيـنِ وشــأنـِــه
ولكـنّ قومــاً يصنعــون عجــائـبــــا
.
فصافحتُ كأسي وارتشفتُ مدامعي
وعانقـتُ رأسـي وانزويـتُ مجـانبـــا
.
كفــرتُ بديــن المارقيــــن وربِّــهـــــم
وطلّقــتُ مِنْ أمـــرِ القطيــع مَذاهبــا
.......
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016
الخميس، 25 أغسطس 2016
الثلاثاء، 24 مايو 2016
أصدار جديد وخبر ثقافي
في تجمع كبير شمل كبار الشعراء والكتاب وكان لجريدة المشرق و جريدة الديار الاردنية ألاسبقية في تغطية الحدث الثقافي حيث تم الاحتفال
بالاصدار السادس للشاعر والباحث عبدالسلام حسين المحمدي وهو مجموعة شعرية تحت
عنوان (غابات الصفصاف) حيث تضمن تسعاً وعشرين قصيدةً كان الشاعر فيها يستخدم عناصر
الطبيعة تتحدث عن نفسها كشاهد عيان ويبقى هو موقف المراقب والمتابع لمواطن الجمال
التعبيري والتصويري لموضوع القصيدة , وكانت قصائده على العمود الشعري والتفعيلة
والممازجة بينهما أحياناً وشمل كل الاغراض الشعرية وأهتم بالمرأة كونها أساس بناء
المجتمع و كان للاطفال حصة في هذا ألاصدار والتي تنفع كمنهج تربوي لحب الوطن بأصوات الطفولة الغضة الندية . ويتضح التوجه الانساني والدعوة الى المحبة سمة من سمات هذا الاصدار .
الثلاثاء، 23 فبراير 2016
abdssalam al muhammedi
من قصيدتي فصول

جمع الصبا أهـــل الهـوى ودعاني
Youth gathered peoples who are in love and invited me
فتمايلـــت وتعانقــت أغصـــانــيِ
So my branches swayed and embraced,
علّي أرى بعض الذي أشــــــتاقـه
That I may see some of what I yearn for
لكنما ذاك الصـــــدى نادانـــــــيِ
But that echo called me
ولربما عزفت لنا أوتارنـــــــــــــــا
That our chord may play (music) for us
فتناثــرت فوق الشـذا ألحــانـــي
And above the scent my tunes spread
(Translated from Arabic by Duraid Fatouhi, Australia)
ترجمها لي د. دريد فتوحي - استراليا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
