الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016
الخميس، 25 أغسطس 2016
الثلاثاء، 24 مايو 2016
أصدار جديد وخبر ثقافي
في تجمع كبير شمل كبار الشعراء والكتاب وكان لجريدة المشرق و جريدة الديار الاردنية ألاسبقية في تغطية الحدث الثقافي حيث تم الاحتفال
بالاصدار السادس للشاعر والباحث عبدالسلام حسين المحمدي وهو مجموعة شعرية تحت
عنوان (غابات الصفصاف) حيث تضمن تسعاً وعشرين قصيدةً كان الشاعر فيها يستخدم عناصر
الطبيعة تتحدث عن نفسها كشاهد عيان ويبقى هو موقف المراقب والمتابع لمواطن الجمال
التعبيري والتصويري لموضوع القصيدة , وكانت قصائده على العمود الشعري والتفعيلة
والممازجة بينهما أحياناً وشمل كل الاغراض الشعرية وأهتم بالمرأة كونها أساس بناء
المجتمع و كان للاطفال حصة في هذا ألاصدار والتي تنفع كمنهج تربوي لحب الوطن بأصوات الطفولة الغضة الندية . ويتضح التوجه الانساني والدعوة الى المحبة سمة من سمات هذا الاصدار .
الثلاثاء، 23 فبراير 2016
abdssalam al muhammedi
من قصيدتي فصول

جمع الصبا أهـــل الهـوى ودعاني
Youth gathered peoples who are in love and invited me
فتمايلـــت وتعانقــت أغصـــانــيِ
So my branches swayed and embraced,
علّي أرى بعض الذي أشــــــتاقـه
That I may see some of what I yearn for
لكنما ذاك الصـــــدى نادانـــــــيِ
But that echo called me
ولربما عزفت لنا أوتارنـــــــــــــــا
That our chord may play (music) for us
فتناثــرت فوق الشـذا ألحــانـــي
And above the scent my tunes spread
(Translated from Arabic by Duraid Fatouhi, Australia)
ترجمها لي د. دريد فتوحي - استراليا
abdssalam al muhammedi
من قصيدتي فصول

جمع الصبا أهـــل الهـوى ودعاني
Youth gathered peoples who are in love and invited me
فتمايلـــت وتعانقــت أغصـــانــيِ
So my branches swayed and embraced,
علّي أرى بعض الذي أشــــــتاقـه
That I may see some of what I yearn for
لكنما ذاك الصـــــدى نادانـــــــيِ
But that echo called me
ولربما عزفت لنا أوتارنـــــــــــــــا
That our chord may play (music) for us
فتناثــرت فوق الشـذا ألحــانـــي
And above the scent my tunes spread
(Translated from Arabic by Duraid Fatouhi, Australia)
ترجمها لي د. دريد فتوحي - استراليا
الجمعة، 26 يونيو 2015
الباب
أومأ النبض المعنّــــى في كتــــــابْ
أن يغنــــي لرياض الحســـــن بـابْ
كنتُ ألواحــاً تظـــــامتْ يــــاحبيبي
وشقوقي يرتوي منهــــــا السـحابْ
شارَكوني في لقـــــاء الحب يومـــا
يا صديقي كنت ثالــــوث اقتــــرابْ
يا صديقي كنت روح الهمس يومـــا
كنت بين البيـــن من دون ارتيــــابْ
أبكمـــاً ظنــــوا بأنــــي ياحبيبــــــي
لا أجيد البــوح في فصل الخطـــابْ
نصف وجهي لرصيف الحب أرخى
مقلــةً فيهـا شــــــــحوب وانســكابْ
ثم نصــف ألِفـــــــوهُ واســــــتباحوا
بدهــاءٍ رقـــــــة الثلــــــج المـــذابْ
غلَّقوني واســـتوت عندي المعانـــي
قدَّســـــوني في حضــور وغيــــابْ
وعيال اللــــــــه طافـــــــوا بفنائــي
وفنائــي صار بحــــــرا من يبـــابْ
إننــي قد كنت للعشـــــاق مرســــــاً
ألتقيــهـــــم بســــــؤال وجـــــــوابْ
زورق الاحـــلام يطفوا فوق وجهي
وببحــــري يغـــرَق البحـــر العبابْ
باســط كفَّـــيَّ للعشــــــــاق دومـــــا
ودعائي صـــار يجري بانســــــيابْ
الجسر
للجســـــر قوموا وانحنـــوا إجــلالا
وتمعَّـنــوا في ضفَّـتيـــــــه جمــــالا
ياجســـر كـــم آنســـتنا عنـــد اللقــا
ووهبتنـا ســــرَ الحيـــــاة ، فقــالا :
عانقتُ عطـــرَ العابرين وطيفَهــــم
ورأيتُ من أرواحهــــم أجيــــــــالا
وجهي ووجهـــك أزهرا في لوحــةً
قدســــيـَّةٍ تســــــــتنهض المـــــوّالا
يوما تمــرُّ من الاكابــــر ثلّــــــــــةٌ
تضفي علـــيّ مهابـــــــــةً وجــلالا
ويلوح من خلف المنازل شــــــاعرٌ
يهذي بما قـد يحتويــــــــــه خيـــالا
يقتـــاد الــــــوان القصيــــد بجعبــة
ويفك من ازرارهــــــــا الأغــــلالا
رأســــي بدى للانتظـــــار محطـــة
وكأنـــه يســــــــتلهـــــم الآمــــــالا
ويمرُّ مَنْ يحكي حكايـــة عاشـــــقٍ
لعشـــــــيقـــه متأمــــــلاً جــــــوّالا
ووجدتني أفنيتُ عمري ســــــاكنــا
والنهـــــرُ تحتـي أدمن التــرحــــالا
يومـــــا رأيت بجانبـــي غجريـَّــــةً
مثـــــل الخريف تسـاقط الاســــمالا
ومن الحوالــك تســـــتعيــــر عباءةً
ومن الرصيـــف حدائقــاً وظــــلالا
أنَـا شيخُ هذا الحي أبقى ســــــالكــاً
محدودبــــاً متواضعـــــا حمّـــــــالا
تختارني الاجيـــــال رغـــم تقادمي
كالليث ضــــمَّ عرينُـــه الاشـــــبالا
جيل تشــــقق صارخا من هولــــــه
فرجوتـــه ان يوقـف الـــزلــــــزالا
جيـــش الثعالب مؤلـــم وأحســـــــه
لمـــا مضى ويحـــــرك الاذيــــــالا
إنــي لأذكـــر طعنــــة في خافقـــي
عند الصبـــــاح توغلت ايغــــــــالا
قطـــرات وردٍ للجســــور بعـثتهـــا
وجعلتهـــــــا لأحبتي مرســـــــــالا
فأنا الذي كــــلَّ الخطى أحصيتُهــــا
إذْ وقعهنّ بخاطــــري يتـوالــــــــى
من
مثل روحي في حياطين المهـــا
يتســــلـــق
الجــدران أو يتعـــــالـى
أنَا
من كراريــــس المدينـــة أرتوي
لــــي
بـيـنـهـن منـــــازل تَــتَــــلالا
انَا حاضرٌ في كـــلِّ لوحـــــةِ مبدعٍ
وزوارقي تـتـقـاســـم الاشــــــــكالا
ومعلــــــــــــم ُ مـثـلـــي وأمٌّ أو أبٌ
وقرائـنٌ تـتـوارث الاحـــــــــــــوالا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


