الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

قصيدة (أحبك) 
......................
أحبك حين تسمو لاتبالي
وروحك لا تعطلها الليالي
بمثلك تصبح الليلاء فجراً
أنيقاً كي أصوغَ به احتفالي
أحبك في عيون الشمس عيناً
تفيض بنورها دون اشتعالِ
تعال معي ...
بلا أفقٍ ، بلا جسدٍ ، بلا حسدٍ
ندور بلا خطايا ، أو نطوف
لنخرج من ملازمةِ الحروف
لمملكة الجمالِ ...
رحيلك مايزالُ بلا ارتحالِ
صحيحٌ أن برجَك غير برجي
وتختلف الحناجر ..
وتختلف المعابر ...
فلا وطنٌ تعانقه البيادر
وحالُك حالِكٌ دوماً
ولم يعجبْهُ حالي
فثمة أغنيةُ تراودني
مدارسنا مقدسةُ
كحرف الضاد في لغتي
وبعض الصمت محبرةٌ
وقرطاسي على وشكٍ
فمن حلُمٍ الى حلُمٍ
يحلِّقُ في ضمائرنا
وأقرب من وسائدنا
صفيرٌ كلُّه أرَقٌ
بأذناب الليالي
......... 



الخميس، 12 يناير 2017



دهاليز

عجبـتُ لـليـــلٍ لا يفيــضُ كـواكبــــا
وصبــحٍ نـؤومٍ يســتفيـقُ مُغـاضبــا
.
جُنِنـتُ فلــم أعقــلْ لقــولــةِ عاقـــــلٍ
وهمـتُ ولــم اتــركْ لـديّ مصاحبـــا
.
وعاتبت نفسي مذ رسمت خريطتي
فحتى متى يبقى الزمــان معـاتـبــا
.
زمـانٌ بـــه شــمسي تودّعُ روحَهـا
لتجعلَ من كـلُّ الجهــات مغاربـــا
.
إذا كنت في المسعى وجدتَ أفاعياً
وان كنت في المسرى رزقت عقاربا
.
عجبتُ لإبـليـــسَ اللعيـنِ وشــأنـِــه
ولكـنّ قومــاً يصنعــون عجــائـبــــا
.
فصافحتُ كأسي وارتشفتُ مدامعي
وعانقـتُ رأسـي وانزويـتُ مجـانبـــا
.
كفــرتُ بديــن المارقيــــن وربِّــهـــــم
وطلّقــتُ مِنْ أمـــرِ القطيــع مَذاهبــا
.......

دهاليز

دهاليز
عجبـتُ لـليـــلٍ لا يفيــضُ كـواكبــــا
وصبــحٍ نـؤومٍ يســتفيـقُ مُغـاضبــا
.
جُنِنـتُ فلــم أعقــلْ لقــولــةِ عاقـــــلٍ
وهمـتُ ولــم اتــركْ لـديّ مصاحبـــا
.
وعاتبت نفسي مذ رسمت خريطتي
فحتى متى يبقى الزمــان معـاتـبــا
.
زمـانٌ بـــه شــمسي تودّعُ روحَهـا
لتجعلَ من كـلُّ الجهــات مغاربـــا
.
إذا كنت في المسعى وجدتَ أفاعياً
وان كنت في المسرى رزقت عقاربا
.
عجبتُ لإبـليـــسَ اللعيـنِ وشــأنـِــه
ولكـنّ قومــاً يصنعــون عجــائـبــــا
.
فصافحتُ كأسي وارتشفتُ مدامعي
وعانقـتُ رأسـي وانزويـتُ مجـانبـــا
.
كفــرتُ بديــن المارقيــــن وربِّــهـــــم
وطلّقــتُ مِنْ أمـــرِ القطيــع مَذاهبــا
.......

الثلاثاء، 24 مايو 2016

أصدار جديد وخبر ثقافي


في تجمع كبير شمل كبار الشعراء والكتاب وكان لجريدة المشرق و جريدة الديار الاردنية  ألاسبقية في تغطية الحدث الثقافي حيث تم الاحتفال بالاصدار السادس للشاعر والباحث عبدالسلام حسين المحمدي وهو مجموعة شعرية تحت عنوان (غابات الصفصاف) حيث تضمن تسعاً وعشرين قصيدةً كان الشاعر فيها يستخدم عناصر الطبيعة تتحدث عن نفسها كشاهد عيان ويبقى هو موقف المراقب والمتابع لمواطن الجمال التعبيري والتصويري لموضوع القصيدة , وكانت قصائده على العمود الشعري والتفعيلة والممازجة بينهما أحياناً وشمل كل الاغراض الشعرية وأهتم بالمرأة كونها أساس بناء المجتمع و كان للاطفال حصة في هذا ألاصدار والتي تنفع كمنهج تربوي لحب الوطن بأصوات الطفولة الغضة الندية . ويتضح التوجه الانساني والدعوة الى المحبة سمة من سمات هذا الاصدار .